السبت، 5 ديسمبر 2015



سقت القدم يم المعالي وعديت

من رمضتٍ وسموم عج ولواهيب

أصبحت في داري وفي الدار مـ امسيت

دجت الديار و قاصد المجد و الطيب

رزقي على اللي لا ذكرته تهنيت

واللي في رجاه النفس من ضيقها تطيب

اصحى و اصلي الصبح ولا من تقهويت

سقت القدم لـ اعلى سفوح المراقيب

للرزق مريت الديار و تعديت

للرزق لا مخشا دروب المصاعيب

وكلت رب الكون نفسي و الفيت

و خاويت ربعٍ عزتٍ للـ اصاحيب

و للدار وأمن الجار ذَا النفس سريت

دون (الأهل) و الدار فعل المواجيب

من لامسك يا أرض الاجداد بك ميت

مال العدا غير السيوف المحاديب

نار الكرم والطيب في الدرب أضويت

وجنبت عن درب الردين تجنيب

و بالعز و طوب المجد عمرت هالبيت

تضفى على عتابه لذيذ المشاريب

كم راحت ايامٍ هجوس و تناهيت

ازريت لـ أرقد بصدري عذاريب

ما اذكر أني فغربتي يومٍ اغفيت

من دون ما أودي بالافكار واجيب

كم ليلة حنّيت للدار غنيت

موال شوقٍ عقب قطع المكاتيب

وكم دمعةٍ بالحزن للأهل هليت

حبستها و الشوق هل المساريب

كم مرتٍ شفت الردى و عنه صديت

ما ترتكي الأفعال في شكه وريب

يبقى الفعل مابار تسمع له الصيت

في وقت كلٍ سوق الفعل تكذيب

عشت الحياه من دون علٍ وياليت

أسري معاها و لا أهاب التجاريب

ولا همني وان كانني بيومٍ أخطيت

أخطي لجل باكر نياشيني تـ صيب

لا بان بي الضعف في الصدر أخفيت

دمعي ورتبت الحزن خير ترتيب

ولاضاقت الدنيا أنا لذاك ناديت

يالذيب وينك قال أنا جيت يالذيب

كتبت انا الأبيات بيتٍ تلا بيت

قصة ربع قرنٍ تحوي الاعاجيب

لا من وصلت الشط بالموج رديت

عيت ترسي سفننا و المراكيب

على النبي بختام الأبيات صليت

خير الختام اللي يطول الشخانيب




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق